بما أن أكثر من 70% من كوكبنا مغطى بالماء، فإن سطح المحيط يُعدّ من أهم مناطق العالم. وتجري معظم الأنشطة الاقتصادية في محيطاتنا بالقرب من السطح (مثل النقل البحري، ومصائد الأسماك، وتربية الأحياء المائية، والطاقة المتجددة البحرية، والترفيه)، كما أن التفاعل بين المحيط والغلاف الجوي بالغ الأهمية للتنبؤ بالطقس والمناخ العالميين. باختصار، يُعدّ طقس المحيطات ذا أهمية بالغة. ومع ذلك، وللمفارقة، فإننا لا نعرف عنه إلا القليل.
تُثبّت شبكات العوامات التي توفر بيانات دقيقة دائمًا بالقرب من الساحل، في أعماق مائية لا تتجاوز عادةً بضع مئات من الأمتار. أما في المياه العميقة، بعيدًا عن الساحل، فإن إنشاء شبكات عوامات واسعة النطاق غير مُجدٍ اقتصاديًا. وللحصول على معلومات الطقس في المحيط المفتوح، نعتمد على مزيج من الملاحظات البصرية التي يقوم بها الطاقم وقياسات الأقمار الصناعية. هذه المعلومات محدودة الدقة، وتتوفر على فترات مكانية وزمنية غير منتظمة. في معظم الأماكن وفي أغلب الأوقات، لا نملك أي معلومات على الإطلاق عن أحوال الطقس البحرية الآنية. هذا النقص التام في المعلومات يؤثر على السلامة في البحر، ويُحدّ بشدة من قدرتنا على التنبؤ بالظواهر الجوية التي تتشكل وتعبر المحيط.
مع ذلك، تُسهم التطورات الواعدة في تكنولوجيا أجهزة الاستشعار البحرية في التغلب على هذه التحديات. إذ تُساعد هذه الأجهزة الباحثين والعلماء على فهم المناطق النائية التي يصعب الوصول إليها في المحيط. وبفضل هذه المعلومات، يستطيع العلماء حماية الأنواع المهددة بالانقراض، وتحسين صحة المحيطات، وفهم آثار تغير المناخ بشكل أفضل.
تُركز شركة فرانكستار للتكنولوجيا على توفير أجهزة استشعار الأمواج وعوامات رصد الأمواج عالية الجودة لمراقبة الأمواج والمحيط. ونحن نُكرّس جهودنا لرصد المحيطات من أجل فهم أفضل لمحيطنا الرائع.
تاريخ النشر: 21 نوفمبر 2022